حكاية وطن وجرح مواطن: خمسة عشر عامًا من الألم والأمل في ليبيا
ما هي "حكاية وطن وجرح مواطن"؟
"حكاية وطن وجرح مواطن" ليست مجرد قصة، بل عمل أدبي درامي يصور حوارًا مؤلمًا بين ليبيا كأمٍ مجروحة، وبين المواطن كابنٍ يبحث عن الحرية.
لماذا تعتبر القصة مختلفة؟
مرآة لمعاناة شعب
القصة تسلط الضوء على الجراح المفتوحة التي عاشها الشعب الليبي وما زال يعاني منها حتى اليوم.
رحلة خمسة عشر عامًا
من عام 2011 حتى 2025، تعكس القصة تفاصيل الثورة، الحرب، الانقسام، والبحث عن أمل جديد رغم المعاناة.
من 2011 إلى 2025: أحداث صنعت الحكاية
- يناير 2011: بداية الصرخة.
- سنوات الحرب والانقسام.
- اليوم: همسات تبحث عن سلام.
رسالة القصة
هذه الحكاية ليست مجرد أدب، بل دعوة للتأمل في الواقع، وفهم الجراح، والإيمان أن الأمل لا يموت.
اقرأها… ولن تستطيع الخروج من بين سطورها
"حكاية وطن وجرح مواطن" ليست مجرد قصة… بل رحلة وطن ومواطن امتدت خمسة عشر عامًا، بين صرخات يناير 2011 وهمسات 2025.
إرسال تعليق